أعراض نقص السكر عند الحامل

أعراض نقص السكر عند الحامل

محتويات
  • ١ نقص السكر أثناء الحمل
    • ١.١ الأسباب
    • ١.٢ الأعراض
    • ١.٣ تأثير نقص السكر على الجنين
    • ١.٤ العلاج
نقص السكر أثناء الحمل

تُصاب الكثير من النساء الحوامل باضطراب سُكر الحمل الذّي قد يكون ارتفاعاً أو انخفاضاً مِمّا قد يؤدّي لحدوث العديد من المشاكل الصحية الأخرى لدى الأم والجنين على حدٍّ سواء، لذلِكَ يجب اكتشاف نقص السُكر بوقتٍ مُبكّر عن طريق التعرّف على أعراضه لأخذ العلاج المُناسب لهُ.

الأسباب
  • إصابة المرأة بارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل، أو مُعاناتها من مشاكل الضغط قبل الحمل.
  • مُعاناة المرأة من مشاكل الوزن الزائد وبالأخص في المراحل الأولى من الحمل.
  • تقدم المرأة بالعُمر وبالأخص عندَ تخطيها الخمسة وثلاثون عاماً من عمرها.
  • انتقال مُشكلة نقص سُكر الدم للمرأة عن طريق الوراثة.
  • ازدياد وزن المرأة بشكلٍ كبير ومعاناتها مع الوزن الزائد قبلَ الحمل.

الأعراض

هُنالِكَ أعراضٌ شائعة ومُتكررة للإصابة بنقص السُكر أثناء الحمل عند معظم النساء، وهي: الدوخة المُستمرة، والتعب الدائم والإرهاق، ورجفة اليدين، والشعور الدائم بالصُداع، وعدم القدرة على التركيز، والتعرُّق المُستمرّ والشديد، والجوع الفُجائي، بالإضافة إلى زيادة نبضات القلب، وفي حال مُلاحظة المرأة هذهِ الأعراض لديها عليها مُراجعة الطبيب، وعمل الفحوصات اللازمة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وللحصول على العلاج المُاسب لحالتها.

تأثير نقص السكر على الجنين

إنَّ نقص السُكر خلال فترة الحمل قد يكونُ خطيراً جدّاً على صحة الجنين وبالأخص بعدَ ولادته، ومن هذهِ المشاكل:

  • إصابة الطفل بالبدانة لاحقاً في حياته.
  • إصابة الجنين بنقص الأكسجين الذّي قد يؤدّي لتلف في الدماغ لديه.
  • مُعاناته من مرض هشاشة العظام.
  • تأثيره على أعصابه وبالتالي إصابته بتلف الأعصاب.
  • يؤدّي لدخول الطفل في غيبوبة.
  • إصابة الطفل بمشاكل في التنفّس بعد الولادة.
  • ظهور مرض اليرقان لديه بالإضافة إلى مشاكل في القلب.
  • إصابته بزيادة في الكريات الحمراء في الدم.

العلاج

إجراء فحوصات وتحاليل للدم للتأكّد من نسبة السكري ويجب أن لا تكون أقلّ من 60، وفي هذهِ الحالة ينصح الطبيب باتباع نظام غذائيّ صحي وتناول الأطعمة والمشروبات التّي تحتوي على السُكر الطبيعيّ كعصير البرتقال والفواكه الطبيعيّ، والحليب الخالي من الدسم، والعسل الطبيعيّ، بالإضافة إلى ضرورة مُمارسة التمارين الرياضيّة التّي تُساعد على تنشيط الدورة الدموية كالمشي، كما قد ينصح الطبيب بتناول بعض الأدوية والمُكمّلات الغذائيّة المُخصّصة للمرأة الحامل بحيث لا تؤثّر على حملها ولتنظم مستوى السكر لديها كالفيتامينات اليوميّة بالإضافة إلى حبوب الفوليك أسيد التّي يُنصح بتناولها قبل الحمل أو ببدايته، هذا وتُنصح المرأة بإجراء الفحوصات ومُراجعة الطبيب المُختص طوال فترة الحمل لتفادي أي مشاكل صحية مُحتملة ولعلاجها مُبكّراً.

المقالات المتعلقة بأعراض نقص السكر عند الحامل